الأردن
عمّان لمنسوجات الحِرف
خفّضت ورشة صغيرة في عمّان هدر قصاصاتها بمقدار الثلث، وحوّلت المادة المستردّة إلى خط منتجات يطلبه ثلاثة مشترين اليوم.
3عقود تصدير جديدة
الأردن
حوّلت شركة برمجيات في عمّان أداةً بنتها لعميل واحد في مجال اللوجستيات إلى منتج يدفع ثمنه سوقان إقليميان اليوم.
بالأرقام
أمضت "نشامى ديجيتال" أربع سنوات في بناء برمجيات مخصّصة لشركات اللوجستيات الأردنية. كان العمل مربحًا وغير قابل للتوسّع: كل عميل جديد يعني البدء من الصفر.
مولّت المنحة العمل الذي لا يدفع أحد لشركة استشارات لتقوم به — تحويل البناء المخصّص الثامن إلى منتج واحد، بتعدّد المستأجرين وواجهات بالعربية والإنجليزية وتوثيق يتيح للعميل أن يبدأ دون مهندس في موقعه. وعمل مستشار من الصندوق على التسعير وعلى أول عقدَي تصدير.
تبيع الشركة اليوم المنتج نفسه في سوقين خارج الأردن، ووظّفت اثني عشر شخصًا، معظمهم في أدوار لم تكن موجودة يوم مُنح التمويل.
كنّا نتقاضى أجرًا لبناء الشيء نفسه ثماني مرات. المنحة دفعت ثمن أن تكون المرة التاسعة منتجًا.
قريب من هنا
الأردن
خفّضت ورشة صغيرة في عمّان هدر قصاصاتها بمقدار الثلث، وحوّلت المادة المستردّة إلى خط منتجات يطلبه ثلاثة مشترين اليوم.
3عقود تصدير جديدة
دورك
كل شركة هنا تقدّمت إلى نافذة مفتوحة بالنماذج نفسها والمعايير التي يمكنك قراءتها اليوم.